الشيخ محمد آصف المحسني
92
معجم الأحاديث المعتبرة
في محاسنه عن أبيه عن علي بن النعمان عن أيوب بن الحر . « 1 » [ 0 / 2 ] وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم وغيره عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : خطب النبي صلى الله عليه وآله بمنى ، فقال : أيها الناس ما جائكم عنّي يوافق كتاب اللَّه فأنا قلته وما جائكم يخالفه كتاب اللَّه فلم أقله . « 2 » [ 92 / 3 ] في صحيح هشام بن الحكم المتقدم في آخر مقدمة هذه الموسوعة : لا تقبلوا علينا حديثا الا ما وافق القرآن والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة . . فاتقوااللَّه ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربّنا تعالى وسنّة نبينا صلى الله عليه وآله . . فلاتقبلوا علينا خلاف القرآن فإنّا إن تحدّثنا حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة . « 3 » [ 0 / 4 ] الرسالة المؤلّفة في أحوال أحاديث أصحابنا وأثبات صحتها لسعد بن هبة اللَّه الراوندي عن محمد وعلي ابني علي بن عبد الصمد عن أبيهما عن أبي البركات علي بن الحسين عن الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبداللَّه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، إنّ على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا فما وافق كتاب اللَّه فخذوه وما خالف كتاب اللَّه فدعو . ج 1 ص 257 من الجامع نقلا عن الوسائل . أقول : سعد ( سعيد ) بن هبة اللَّه ثقة وعلي بن عبد الصمد ركن الدين فقيه ( ثقة ) قرء على والده وعلى أبي علي ابن الشيخ أبي جعفر ( رحمه اللَّه ) كما عن الشيخ منتجب الدين ( علي بن عبيداللَّه ) وأخوه محمد ، فاضل جليل كما عن الحرّ رحمه الله وعلي بن عبد الصمد أيضاً ثقة أو صالح وأبو البركات الجوزي عالم صالح محدث كما عن منتجب الدين ايضاً « 4 » فالسند إلى الصدوق حسن على فرض ، وإلى من قبله إلى الامام صحيح . وقد ورد روايات أخرى غير معتبرة الاسناد تؤكّد مضامين هذه الروايات الثلاثة في الجملة فلاحظ بحارالانوار وجامع الأحاديث . وبعد فالكلام في كيفية وصول نسخة هذا الكتاب إلى المجلسي والحرّ
--> ( 1 ) . الكافي : 1 / 69 ، بحارالانوار : 2 / 242 والمحاسن : 1 / 221 . ( 2 ) . الكافي : 1 / 69 ، جامع الأحاديث : 1 / 313 - 314 . ( 3 ) . رجال الكشي / 224 . ( 4 ) . والأظهر جهالة أبي البركات الجوزي لما يأتي .